الأخبار | 
الرئيسية مع الشيخ قالوا في رثاء الشيخ
عدد القراء 6461
رثاء عبيد آل رمال الشمري

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الرحيم الغفار، حكم بالفناء على أهل هذه الدار، والصلاة والسلام على المصطفى المختار، وآله الأبرار، وصحبه الأخيار، ومن تبع هديهم وعلى طريقهم سار؛ ما أظلم ليل وأضاء نهار. أما بعد:
فإن المستفصح لحقيقة الدنيا، والمتأمل لحال الحياة مع أهلها، تنبلج له عن أفراح خُلِطت بأتراح، وتتفسخ عن ترنم مُزج بنياح، فالسعد فيها لا يدوم، كما أن القلب عن مصائبها لا يصوم، فهي على الفجائع مبنية، وقُصاراها كدر أو منية، إذًا هي وعاء حوادث، وظرف كوارث، تتقلب فيها الأيام، وتتصرف منها الأحوال، فأيامها تُحلي وتُمر، وأقدارها تسوء وتسر، محن الحقيرة ضروب، ولسان العبر بها خطيب، يتذوق فيها الحر الأيام وصروفها، ويتجرع الأرزاء وصنوفها، ويشاهد الأنفس ومآلها، ويلاحظ الأجسام واضمحلالها، فيعتبر بعوارى ما أسرع ارتجاعها، ومنائح ما أقل مقادير إمتاعها، فالحازم من وطَّن لأحداثها، وأيقن بانتكاثها، إذ موهوبها إلى استلاب، ومعمورها إلى خراب، كالآل والسَّراب، فهي ليست بدار قرار، والعبد منها على شفا جرفٍ هار، لأنها جسر على طريق، وعدوٌ ولكنها بثياب صديق، فكم فيها من ثنية يخرج من خلالها على المرء النوائب؛ وكم حمىً للعبد ترتع فيه المصائب، فرزاياها تتطرف وتتحيف، ومناياها تستدرج وتتخطف، إذ الموت عرف لا نكر، وعوان لا بكر.
وإن من أعظم المصائب المعاصرة، ما فقر به البادية والحاضرة، تلك الرزية الشاملة، والقاصمة النازلة، هي وفاة الشيخ العلامة، وموتُ المحقق الفهَّامة، (حمود بن عقلاء الشعيـبي) فيا عظم ما دهمت به الأيام، وفجع فيه الإسلام، فالديانة لابسة الحداد، مفجوعة الفؤاد، فواهًا لحشاشة العلم أرصدها، الردى غوائله، ويا أسفًا على بقية الصدع جرَّ عليها الدهر كلاكله.
لقد طرقت نائبة هذا الموت، وأصابت فاجعة هذا الكرب، قطب الآمال ومدارها، وهاجمت سناء الهمم ومنارها، وكسرت تاج الرياسة وسوارها، ألا فلتعلم المصيبة أنها نزلت على عمدة الإسلام، واستضافها مبين الحلال والحرام، وأنشبت أظفارها في نفس هاتك حجب الجهالة، وكاشف زيف الضلالة، بحجج رواسخ كالجبال الشوامخ، لقد صدع تجاه الحادث الملم، وشارك في الأمر المهم، فيظهر إقدامه إذا كان في الإقدام خطر، ويبرز وقوفه إذا لجأ الفرسان إلى المفر، بعد أن تأخر عن البيان الجمع الغفير، بل نطق بالباطل الورد الكثير.
لقد رهب الشرك صولته، وخاف العدو جولته، وذل النفاق وطأته، فكان رحمه الله منقطع النظير، وكالئ هذا الدين، أنار يوم دجت الخطوب، وثار يوم عَنَّ الهبوب، فوالهفًا على من هذه بعض صفاته مؤبدًا، ويا أسفًا عليه مرددًا، أسفًا على لجة المواهب كيف سُجِّرت، ولشمس المعارف كيف كورت، ويا لهفًا على هضبة العلم والحلم كيف زلزلت، وحدة الذكاء وقوة الفهم كيف فُلِّلَت، ماذا خطفت يد الحمام، وأصمَّت به سهام الأيام، يا أيها الحمام، أي سماء للعُلا فَطَّرت؟! وأي نجم للمنى كَدَّرت؟! وأي بحر من الأسى سَجَّرت؟! وأي عين للبكاء فجرت؟!
لقد كان شيخنا البقية التي عند الخطوب يُؤنس ببقائها، وعند الظلمة يُعشى إلى أضوائها، ففجأة اختلسته المنية، وفجعت به الدنيا الدنية، فمن شأنها أن تذهب بالأفاضل، ومن صفاتها التخييم على الأماثل، يا موتُ! زيارتُك للشيخ نازلة فاجئة، وقدومك حادثة فاجعة، جعلت الأيامَ تصيبُ من الأمة صميمًا، وتسلبها عِلقًا كريمًا، وتخطف أُنسًا عظيمًا، ولكنَّك الحمام، والموت الزؤام، جعلنا الله منك على حذر، ووفقنا قبلك لخير العمل وأصوب النظر.
لقد وصلني خبر تجرع الإمام الحُمام، وتشتت النظام، وانصداع شمل الكرام، فكأنما طعن ناعيه في كبدي، وظعن باكيه بذخيرة خلدي، فتصاممت عنه مستريحًا إلى المنى، ثم عاجلته بالسؤال لعله يرتاب، فأوقد لوعتي، وأكدَ روعتي، في هذا النبأ الذي تسلط فشرّد غمضي، ونعى بعضي إلى بعضي، وأطبق سمائي على أرضي وكيف لا يُرفع عني الملام وهو خبر يقض المضاجع، ويسيل المدامع، ذلك أنه فظيع خطب وارد، وشنيع رزء وافد؛ فإن حزن منه محزون فالعذر واضح، وإن صبرَ المصابُ فالأجر راجح، لأنه صبرٌ على خطب يهز الجبال، ويقطع الآمال، ويخلع الفؤاد، ويصدِّع الأكباد:

رعوا من المجد أكنافًا إلى أجل

حتى إذا أُكملت أظماؤهم وردوا

حثثنا الخطى وامتطينا المطايا، حتى قدمنا المسجد، وإذا الجمع من كل حدب نسلوا، ومن كل صوب نزلوا، زرافات ووحدانًا، فاصطفوا للصلاة عليه ، فتذكرت اصطفافهم للسلام عليه ، صَوَّبت النظر إلى من حضر ، فإذا الكل ينظر كالرقوب، كأن المقدم يوسف والمصلين يعقوب، يتناظرون وقلوبهم من هول ما حلَّ تقشعر، ونفوسهم من عظم ما نزل بين الضلوع لا تستقر، فالدمع على الخدين واكف، والحزنُ على القلوب عاكف، للرزء الهاجم، والبلاء الشنيع الكالم.
فيا لها حسرة ما أنكاها للنفوس الزكية، وجمرة ما أذكاها في القلوب الأبيَّة، وروعة ما أفتَّها في قويِّ الأعضاد، ولوعة ما أحرَّها على غضارف الأكباد.

من ذا أعزي فيك من هذا الورى

لم يلقني إلا بحـزنك لاقِ

والناس محزونـون فـيك كأنما

كان اتفاقهم على إصفاق

وتخلل تلك الجموع الكثيرة، بعض الوجوه الحقيرة، جاؤوا مستبشرين، لأن الأسد فارق العرين، ولم يعلم هؤلاء الأنذال، أن الضرغم خلف الأشبال، وسوف تسقيهم بحول الله كأس الوبال، وأن موت الشيخ رحمه الله بداية صولاتهم، وأن انقطاع صوته مؤذن برفع أصواتهم.

إذا ثبـت الماء المـعين بحاله

فليس نكيرًا أن تفيض الجداولُ

وفي الخيس أشبال ترشح للعدا

وآراؤك الحسنى مواض فواضلُ

ومع أن الطغاة لوفاة الشيخ نعموا، ففي رؤيتهم للجموع رُغموا، وليعلم الشامت الحقود، والفرح الكنود، مع أننا فقدنا حديقة علم صُوِّحت، وصحيفة محاسن درست وانمحت، إلا أن هاجم الكرب وإن كلح وجلح، وواقعَ الخطب وإن طمح وجمح، لا يهزنا، فلا يتضعضع منا لهول هذه الصدمة جلد، ولا يتروع لظلمتها خلد.

فقد فارق الناس الأحبة قبلنا

وأعيا دواء الموت كل طبيب

وإننا نحمد الله، فإن كان سلب بعدله، فقد وهب بفضله، وإن كان أخذ فقد أعطى، وإن كان اخترم فقد أبقى، ونحن أصلب عودًا من أن تكسرنا المصائب، وأشد ركنًا من أن تضعضعنا النوائب، لأننا مستيقنون أن نصرة هذا الدين، لم تُنَطْ برجال محددين.
وضربٌ من هؤلاء الأسافل، قام باستعراض قواه، بعد أن وارى الشيخ مأواه، فأولغ لسانه القذر، بعرض شريف القدر، ولا ندري لماذا لم ينـزل يوم كان الأسد يصول؟! ولم يظهر حينما كان الفارسُ في الميدان يجول؟! فهو بفعله الخسيس كالفأرة يوم مات الأسد، تقفز فوق ظهره، تظهر الشجاعة، وتري غيرها المناعة، فأفٍّ لهذا الغبيِّ وما كتب، وتف به وما كسب.
أرجع فأقول: وبعد انتهاء الصلاة التي تخللها النشيج، تبع القوم الجنازة كانصراف الحجيج، ولكثرة من حضر، من الناس من تذكر يوم الحج الأكبر، ومنهم من سارع إلى وهله يوم المحشر، الكل قد أشهر سلاح الدمع خلف سريره، ولم يملَّ من حسن الثناء وتكريره، لأن من خواص القلوب، الأسف على المحبوب. والشيخ رحمه الله مضى حينما لم يبق مشرق ولا مغرب إلا وله فيه مادح، وباسمه صادح؛ ثم مضوا به:

حتى أتوا جدثًا كأن ضريحه

في قلب كل موحد محفور

وأنزلوه مستصحبًا أعماله إلى المنـزل المهجور، والمحل المحبور، فلينحْ على الإسلام نائح، وليجبه من جانب القبر صائح، وليصرخ بالمجد ناعيه، بعد أن نفضت الترب يد مواليه:

سبق الفناء فما يدوم بقاء

تفنى النجوم وتسقط البيضاء

لو يعلم التُّرب ما ضم من كرم ونائل وحلم إذا خفَّت الحلوم غير زائل، لطاول السماء وعانق الجوزاء، لسعة نفسه، وذكاء قبسه، ملأ الأفواه طيب ثنائه، وملك القلوب بشر لقائه، نرجوا أنه حديقة أُنس، نقلت إلى جنة قدس، والعجب أن الشيخ يوم موته حيي، فحياته عزة وفخر، وموته ثناء وذكر:

لم تمت أنت إنما مات من لم

يبق في المجد والمكارم ذكرًا

لست مستسقيًا لقبرك غيثًا

كيف يظمأ وقد تضمن بحرًا

عمر الفتى ذكره لا طوال مدته

وموته موته لا موته الداني

وقف الجميع يعزون الأحياء بفراقه، ولو استطاعوا لهنئوا الأموات باقترابه، والغريب حقًا والعجيب صدقًا، غروب شمس في الثرى وضياؤها في الآفاق، وأفول قمر ونوره باق.

بنفسي ثرى ضمنت في ساحة البلى

لقد ضم منك الغيث والليث والبدرا

فلو أن عـمري كان طوع مشيئتي

وأسعدني المقـدور قاسمتك العمرا

ولـو أن حيًا كـان قـبرًا لمـيت

لصـيرت أحـشائي لأعظمه قبرا

فإنا لله وإنا إليه راجعون، أخذًا بوصاياه، وتسليمًا لأقداره وقضاياه، وسقى الله شيخنا الجليل من السلسبيل، مثل ما كان يأوي إليه من المذهب الجميل، ونقله إلى رضوانه، وحفه بغفرانه، وجزاه جزاء المحسنين، وأنزله دار المقامة في عليين. أسترجع فأقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، تسليمًا له فيما قضى، وقولاً يوجب عنده الزلفى مع الرضا.
وبعد الانصراف من دفن من جَدى لفقده أنفُ المكارم، وصدع من شملها المتلائم، ففكرت في الدنيا، وقد انحسر عنها زينها، وفقدت بل فقئت عينها، فعصب لهذه الفكرة باللهاة الريق، وحالفني السهر ورادفني التأزيق.
لقد قرحت الجفون، وسال الدم غربها الهتون، فكتبت والدمع محدور، وقد حُمَّ قضاء ونفذ مقدور، ونظمت القصيدة واللسان معقول، والفؤاد منقول، لعلي أخفف ما أطال ليلى، وأسهر عيني، وحال بين التماسك وبيني، مع أنني أتقدم بالاعتذار، لأني أكتب والدمع ينشئ سحائبه، والحزن يجهز إلى نفسي كتائبه، والصبر قد فلت شباته، وصُوِّح نباته، والقلب قد ضاقت آفاقه، واشتدَّ بنار الرزية احتراقه.

هل للجنان أحاسيس فتُنتَظمُ

أم للسان بيان خطه القلم

أم للخواطر أحزان مؤقتة

أم للفواجع دمعٌ زاده الألم

أم للفراق يراق الدمع من حزن

فالبين للعين داء منه تنسجم

هي المنايا تعالى من يقدرها

على الأحبة إذ للإلف تخترم

كيف التجلد واللأواء قد عظمت

والكون يغشاه مما حلنا ظلم

والأرض ثكلى ارتدت ثوب الحداد على

شمس الهدى وغزاها الهم والوكم

على إمام هدى عزت أماثله

فليس نرنوا سوى من للهدى كتموا

وعالم عاش فينا خير منتصر

للدين يحمي الحمى والكفر يضطرم

فذاك للدين والإسلام حامية

وذاك للكفر سيف صارم خذم

يا ليت شعري من للكفر يدمغه

ويسحق الباطل الكادي ويصطلم

ومن لأهل النفاق المر يزهقهم

يرميهم بسهام العلم ما هجموا

ومن لأهل الضلال اليوم يحرقهم

بكل صاعقة عصماء تصطرم

تلك الردود رجوم من كواكبه

فهو السماء ومنه الشهب والرجم

يذود عن أثلة الإسلام ناحتها

بمعول العلم يرديه فينخرم

قاد المسيرة ليثًا في شجاعته

وأرغم الكفر فيما خطه القلم

ذاك الذي كان صَدَّاعًا بلا خور

لا كالألى عظموا الطاغوت واحترموا

يا شيخنا يا حمود الخير عشت لنا

طودًا من العز إذ بالعز نتسم

بل كنت سيفًا على الكفران مشتهرًا

وليس للكفر من ذي البأس معتصم

أطرت عنا غبار الذل مذ بدأت

أحداث سبتمبر إذ ضجت الأمم

أحداث يوم صبيح الوجه نحسبه

عيدًا إذا أُسبغت من ربنا النعم

إذ أصبح الكفر والطغيان منقعرًا

وسامرت أهله بعد الندى النقم

من ضربة من سديد الرأي صوبها

صرح الطغاة فما زلَّت به قدمُ

لله درك من أُسد تغير فدىً

على العدو فتسطوا ثم تنتقم

لله در هداة طاب منهلهم

ورد الجهاد فكم من ورده رقموا تظلفي

إذ سجلت عصبة الأبطال منقبة

مـوجة التـأريخ تلتطـمُ

أكان يقصدها الطائي في زمن

ماضٍ ليشكر ما أبداه معتصم

تلك المقالة في بيت أصرفه

لعصبة الخير لا يُرضى لغيرهمُ

((رمى بك الله (برجيها) فهدمها

ولو رمى بك كل الخلق ما هدموا))

شهب السماء على الشيطان متبعة

ثواقب من سماء الحق تقتحم

كم قد أقامت لأمريكا مآتمها

يبكي الصليب ودمع الكفر ينسجم

أتاهم الثلاثاء النحس مصطحبًا

سود الليالي وفيها الموت والسقم

أقول للروم بالأشعار مرتجزًا

للحق منتصرًا بالله أعتصم

ذوقوا الذي طالما ذقنا علاقمه

واسترقبوا صيحةً من بعدها العدم

واسترقبوا من جيوش الحق ملحمة

تزلزل الأرض إن هبوا وإن قدموا

تلك الجيوش التي اشتاقت إلى نزل

عند الإله وبالإيمان تتسم

إن كبروا ارتجف الرومان وارتعدت

فرس الأكاسر وانقادت لها الأمم

من ذا يقابلها من ذا يقاتلها

من ذا ينازل من بالنصر قد وسموا

كم مرة حفظ التاريخ عزتهم

فما تحمّلها رق ولا قلم

فالقادسية واليرموك تسبقهم

ومؤتة وتبوك الخير تقتدم

كم خبأت لجيوش الكفر من بطل

صلب الشكيمة قد هاجت به الحمم

هذا (أسامة) زءَّارٌ بساحتهم

فهل تنازل ليث الغابة الرخم؟

زئيره هز (أمريكا) برمتها

فأيقنت أنها حقًا ستنعدم

فذاك طاعون أمريكا وقاصمها

وذاك طوفانها أو سيلها العرم

الله أكبر أمريكا الدنا خربت!!

من بعد ما غرها التمكين والقدم

فلا الصناعة زادت عن عمارها

ولا السياسة تحميها ولا النظم

ولا الولايات والهيئات تجمعها

ولا الجيوش ولا القوات واللغم

ثارت بثورتها الرعنا وما علمت

أن الجهاد لأرباب الهدى شمم

وأنه ذروة الإسلام يبلغها

من الأنام فتى جدت به الهمم

وأنه مطرب الأبطال إن سمعوا

صهل الخيول خيولٌ ما لها لجمُ

ناشدتكم يا ذوي التقوى مناشدة

بالله بارئكـم بالله ربكـم

أترغبون بأن تؤتى محارمكم

وأن نرى الدم في الأوطان ينسجم

وأن نرى الكفر يغشى الأرض أجمعها

ويستبيحكم الأعدا وينتقموا

دق الصليب نواقيس الحروب لنا

وأجمعوا أمرهم بالكيد واجترموا

واستنفروا كل علج من صليبتهم

واسزفوا حقدهم للدين واستهموا

وأجلبوا رجلهم والخيل واجتهدوا إن

أوقدوا نارهم للحرب والتحموا

يظهروا فيكم لا يرقبوا بكم

إلاًّ ولا ذممًا لو تنفع الذمم

حلت كوارث في الإسلام مؤلمةٌ

بكى لها عرب الإسلام والعجم

(أبو البقاء) بكى من شأن (أندلس)

حتى القصيدة تبكي وهي تُنتَظم

من شأن طاهرة للعهر مكرهةٍ

تقاد قهرًا ونار الحزن تضطرم

وحزن ثكلى على الأحباب سامرها

دمع الليالي وفي أحشائها حمم

ودمع طفل على الأم الحنون بكى


مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا