الأخبار | 
الرئيسية فتاوى
عدد القراء 4321

بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة شيخنا الشيخ حمود بن عقلاء الشعيـبي .. حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
نرى في بعض الهيئات والمؤسسات والمبرّات الخيرية أن بعضهم يكفل من مات أبوه في بند كفالة يتيم ولربما كان ذلك المكفول يسمى يتيمًا وهو قد تجاوز سن البلوغ حيث يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا أو أكثر، فما رأي فضيلتكم في ذلك؟
والله يحفظكم .. ابنكم ……… في 10/ 2/ 1422 هـ

الجواب ..


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. أما بعد
لـقـد حـــث الإســلام على اليتيم وكفـالـته ورعـايته، قـال تـعالى: ﴿ يسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير) وقال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا» رواه البخاري.
وقد حذر الإسلام من غمط حق اليتيم وإضاعته قال تعالى: ﴿ إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرا وقال سبحانه وتــعالى: ﴿ فـأما اليتيم فــلا تقهر).
وقد ذكر أهل اللغة أن اليُتم هو فقدان الأب حتى يبلغ الحلم، فإذا بلغ زال عنه اسم اليُتم وقد ذكر أبو داود في السنن قال: باب ما جاء متى ينقطع اليُتم وساق حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتم بعد احتلام»، قال النووي: حديث ثابت، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رفع القلم عن ثلاث: الصبي حتى يحتلم»، رواه أبو داود والترمذي والنسائي، وفي رواية: «الصبي حتى يكبر»، وعلى ذلك فلا يستحق اليتيم إذا بلغ ما هو مرصود في بند الكفالة لزوال الوصف عنه إلا إذا كان فقيرًا فإنه يستحق الكفالة بوصف الفقر والمسكنة من غير بند كفالة اليتيم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أملاه فضيلة الشيخ


أ. حمود بن عقلاء الشعيـبي


12/ 2/ 1422 هـ



مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا