الأخبار | 
الرئيسية فتاوى
عدد القراء 5548

بسم الله الرحمن الرحيم


فضيلة الشيخ/ حمود بن عقلاء الشعيـبي .. حفظه الله من كل سوء.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال:

ما حكم قراءة دعاء ختم القرآن في الصلاة وغيرها أفتونا مأجورين.

الجواب:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .. اعلم أولا: أن العبادات توقيفية تتوقف صحتها على تحقيق شرطين اثنين.
أحدهما: أن تكون العبادة خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.
الثاني: أن تكون وفق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا فقد هذان الشرطان أو أحدهما فالفعل مبتدع باطل، وقراءة دعاء ختم القرآن في الصلاة لم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن صحابته رضوان الله عليهم وكل الآثار التي وردت في هذا الباب لا يصح رفع شيء منها إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أنها مع عدم ثبوتها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس فيها ذكر حصول الدعاء في الصلاة وأصح ما ورد في هذا الباب ما رواه ثابت البناني عن أنس أنه كان إذا ختم القرآن جمع أهله وولده فدعا لهم. فيتبين من هذا أن دعاء القارئ لختم القرآن خارج الصلاة وحضور الدعاء أمر مأثور عن السلف الصالح أما ختم القرآن من إمام أو منفرد قبل الركوع أو بعده في التراويح أو غيرها فلا يعرف ورود شيء فيه أصلاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من صحابته كما تقدم.

الخلاصة:

أنه قد تقدم أن العبادات لا تثبت إلا بنص من القرآن أوالسنة ولأن دعاء الختم في الصلاة لم يرد في القرآن ولا في السنة فعلى هذا يكون فعله بدعة ولا يجوز فعلها.

وصلى الله عن نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


أملاه
فضيلة الشيخ/ حمود بن عقلاء الشعيـبي


في 1/ 9/ 1420 هـ

مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا