الأخبار | 
الرئيسية خطابات ومراسلات
عدد القراء 6946

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف النبيين والمرسلين؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد:
فقد اطَّلعْتُ على ما كتبه فضيلة الشيخ/ عبد العزيز بن صالح الجربوع- وفقه الله- في كتابه: (التأصيل في مشروعية ما حصل لأمريكا من تدمير)؛ حيث بنى كتابه- وفقه الله- على أصولٍ معينة ذكر فيها وجوب إعداد العدة المعنوية والحسية لقتال الكفار، وعدم جواز حمل الأمة على رأي واحد وإلزامها به إذا كان مخالفًا للشريعة، خصوصًا إذا كانت هذه الآراء مُسَيَّسة تخدم جهات معينة، وذكر أن الأصل مع الكفار الحرب.
وتكلم عن مسائل عقد الهدنة وما يتعلق بها، وتكلم عن الهدنة الباطلة المخالفة للشريعة، وذكر مسألة مظاهرة الكفار وحكمها في الشريعة وهو الكفر والردة، ثم تكلم عن ما أصاب أمريكا من أحداث الدمار لصرحها الاقتصادي والعسكري، ثم بيَّن مشروعية هذا العمل لو قام به مسلمون وأنه من الجهاد في سبيل الله.
ثم ختم كتابه باستعراض مجموعة من الشُبَه الباطلة التي يروجها وينشرها بعض المشبوهين والمنهزمين والصادّين عن سبيل الجهاد. وقد أحسن في استعراض الشبهة والرد عليها.
فهو كتاب مفيد ونافع ننصح بقراءته، ويعتبر سلاحًا يتمسك به المسلم لمقاومة التيارات الحديثة الفاسدة.
والشيخ/ عبد العزيز- وفقه الله- أبلى بلاءً حسنًا في مقاومة هذه التيارات والأقاويل الباطلة المنهزمة، وتصدى لها وبذل جهده ونصحه للإسلام والمسلمين.
وهكذا ينبغي أن يكون العلماء والمشايخ في هذه الفترة: أن يكونوا يدًا واحدة قوية في النصح والصدع بالحق؛ لا يخافون في الله لومة لائم، ولا يجاملون أو يداهنون أو يتنازلون أو يتميعون.
والله غالبٌ على أمره، ولا تزال طائفة من الأمة على الحق منصورة لا يضرها من خالفها.
نسأل الله أن ينصر المجاهدين في سبيله في كل مكان، وأن يخذل أمريكا ومن ظاهرها ووالاها، ويزيدهم تدميرًا إلى تدميرهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أملاه فضيلة الشيخ
أ./ حمود بن عقلاء الشعيبي
1/9/1422هـ


مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا