الأخبار | 
الرئيسية مقالات مختارة
عدد القراء 142

 الشيعة في المملكة


الحمد لله ..
هذا الدرس عن الشيعة سيكون منصباً على النواحي السياسية لهم وبالذات في الفترة الحالية، لكن بادئ ذي بدء لابد من كلمة أو مقدمة قصيرة تتعلق عن عقائد الشيعة وإن كان الدرس ليس درساً تفصيلياً عن عقائد الرافضة.
 أصول وعقائد الشيعة تتركز على ستة أصول:

  1. الإمامة أو الولاية: من عقائد الشيعة الإمامية الإثنى عشرية الإمامة أو الولاية، فهم يعتقدون بإمامة إثنى عشر إماماً وهم: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (زين العابدين)، ومحمد بن علي بن الحسين (الباقر)، وجعفر بن محمد بن علي (الصادق)، وموسى بن جعفر (الكاظم)، وعلي بن موسى بن جعفر (الرضا)، ومحمد بن علي بن موسى (الجواد)، وعلي بن محمد بن علي (الهادي)، والحسن بن علي بن محمد، ومحمد بن الحسن العسكري (المهدي المنتظر) ،وهذه الإمامة لها منزلة عالية عند الشيعة، فهي الركن الخامس من أركان الإسلام عندهم (الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية) ،ويرى الشيعة كفر من أنكر الإمامة والولاية ،وتغلو الشيعة الإمامية في أئمتهم فتمنحهم كثيراً من صفات الربوبية كعلم الغيب والتصرف في الكون والخلق والتدبير والرزق، وتفضلهم على الأنبياء والرسل وبناءً على هذه العقيدة الفاسدة راج فيهم الشرك الأكبر فتوجهوا لأئمتهم بالدعاء والاستغاثة والذبح والنذر من دون الله تعالى.
  2. العصمة: تعتقد الشيعة الإمامية عصمة أئمتهم من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة حتى الوفاة عمداً وسهواً وأن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان والغفلة ويعتقدون فيهم الإحاطة.
  3. التقية: تعتقد الشيعة أن التقية شعار لهم دفعاً للضرر عنهم وعن أتباعهم، وأن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له ،ورتبت الشيعة الوعيد الشديد على ترك التقية وأنه كترك الصلاة.
  4. الغيبة: تعتقد الشيعة الإمامية غيبة الإمام محمد بن الحسن العسكري وهي مستمرة إلى أن يأذن الله له بالفرج والخروج.
  5. الرجعة: ذهبت الشيعة إلى وجوب الإيمان بالرجعة وهي أن الله تعالى يعيد قوماً من الأموات إلى الدنيا في صورهم التي كانوا عليها فيعز فريقاً ويذل فريقاً آخر ويديل المحقين من المبطلين والمظلومين منهم من الظالمين وذلك عند قيام المهدي.
  6. البداء: ذهبت الشيعة إلى القول بالبداء ومعناه: أن الله تعالى يظهر له ما لم يظهر له من قبل، فيجوزون على الله تعالى الجهل والنسيان تعالى عما تقول الشيعة علواً كبيرا.

 يتضح من عرض هذه العقائد للشيعة الآتي:

  1. عقيدة الشيعة تقوم على هذه العقائد الستة وهي: الإمامة والعصمة والغيبة والرجعة والبداء والتقية، وهي من الأصول يجب الإيمان بها عندهم ومن لم يؤمن بها كان كافراً.
  2. هذه العقائد ليست من الإسلام فضلاً عن أن تكون من أصوله وعلى هذا فمذهب الشيعة مذهب مبتدع في أصوله مخترع من أساسه.
  3. لا يمكن التقارب مع الشيعة لأن العقائد متباينة والأصول مختلفة فدعوة التقارب معهم مردود يردها الشرع والعقل.

هناك أربعة كتب معتمدة في المذهب الشيعي:
"الكافي" للكليني، "من لا يحضره الفقيه" لابن بابويه القمي، "تهذيب الأحكام" و "الاستبصار" كلاهما لمحمد الطوسي.
اختلف طوائف الشيعة حول حجية هذه الكتب، فذهب فريق إلى أن ما جاء فيها مقطوعاً بصحته عن الأئمة، فهي بالتالي صحاح ورواتها ثقات، وهذه الطائفة هم "الإخبارية". وذهب فريق آخر إلى أن روايات هذه الكتب مظنونة وخاضعة للاجتهاد وليست كلها صحيحة بالضرورة، وهؤلاء هم "الأصوليون".
وعلى مدى التاريخ هناك صراع بين الإخبارية والأصولية وصل في بعض فترات التاريخ إلى القتل والمجازر.
- ينظر الأصوليون إلى الإخباريين بوصفهم طبقة جامدة متحجرة غير قادرة على التأقلم مع تطورات الحياة كما أنهم عاجزون عن قيادة المجتمعات الشيعية في معركتها مع النظم السنية الحاكمة.
- أما الإخباريون فيعتقدون أن الأصوليين على ضلالة وأن كتبهم مكانها صناديق القمامة.
-الثورة الخمينية ثورة أصولية، وهذا كان عاملاً قوياً في تقليص نفوذ الإخباريين في منطقة الخليج وانتشار الأصولية.

ظهر تيار جديد على الساحة الشيعية في منطقة الخليج يسمى التيار الرسالي ،ينتمي هذا التيار إلى مؤسسه المرجع الديني آية الله محمد المهدي الحسيني الشيرازي المتوفي عام 2001م ،نشأ التيار في العراق وفي كربلاء تحديداً ثم تمدد هذا التيار في دول الخليج.
يعتمد التيار الرسالي ويسمى أيضاً "الشيرازي" في عمله على الثورة والتغيير بالقوة ،ويعتبر التيار الشيرازي هو التيار السائد عند شيعة المملكة ،وقد أشار "حسن الصفار" إلى أن الأدبيات التي كان ينشرها في القطيف من تراث "محمد الشيرازي" وبيّن أن بناءه الفكري والثقافي والحركي كان من خلال مدرسة الشيرازي.
* يهدف الشيعة إلى الاستيلاء على الحكم وإلغاء الحكم السني في جميع دول الخليج. مع قيام الثورة الإيرانية عام 79م تأسس في المملكة "منظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية" وبدعم مباشر من إيران، وقد تشكلت هذه المنظمة من كل من: "حسن الصفار - رئيساً، توفيق السيف - أميناً، إضافة إلى: حمزة الحسن، جعفر الشايب، فؤاد إبراهيم، فوزي السيف، زكي الميلاد" وغيرهم. وتهدف هذه المنظمة إلى تحرير الجزيرة العربية من النظام السني القائم فيها، وإقامة نظام شيعي تابع لإيران، وقد صرحت المنظمة بذلك في وثائقها ..
* علماء الشيعة يرون كفر الحكومة صراحة.
* عقيدة الشيعة تقوم على عقد البيعة للإمام المنتظر، ولهذا فهم لا يرون البيعة لغيره فعقيدة الشيعة تقوم على رفض الولاء للحاكم، لأن الحاكم عندهم يجب أن يكون مفوضاً من الله ورسوله، ومن ادعى منهم أنه يرى شرعية الحاكم فليس بشيعي، يقول حسن الصفار في كتابه - الحسين ومسئولية الثورة ص 22 : "ليس من حق أي إنسان أن يتسلط على الناس أو يفرض نفسه كحاكم على الأمة، إلا إذا رشحه الله ورسوله لذلك كالأئمة الطاهرين". بل إن حسن الصفار يرى أن الأمة ابتليت بالخلافة الأموية والعباسية، فما هي رؤيته لحكومات اليوم؟.
* شهدت المنطقة الشرقية منذ أن دخلت تحت حكم الدولة السعودية الثالثة في عام 1913م أعمال شغب يقوم بها الشيعة:
- ففي عام 48م وصلت القلاقل الشيعية إلى حد الانفجار في مظاهرات واسعة النطاق وفوضى في منطقة القطيف بقيادة "محمد حسين الهراج" وقد كان المخربون يطالبون بالانفصال عن المملكة.
- وفي عام 49م اكتشفت الحكومة وجود جماعة ثورية في القطيف تعمل تحت اسم جمعية تعليمية.
- وفي عام 70م أُرسل الحرس الوطني إلى القطيف لاحتواء الاضطرابات القائمة هناك.
- وفي عام 78م حدث انفجار آخر أدى إلى اعتقالات واسعة النطاق.
- وفي عام 79م قام الشيعة بمظاهرات خلال الاحتفال بيوم عاشوراء حيث تدفقت جموعهم تحمل صور الخميني في القطيف ومناطق أخرى في الشرقية وأخذت تهاجم الثكنات العسكرية واستمرت الاضطرابات ثلاثة أيام أحرق المتظاهرون فيها بعض المصانع والبنوك وهتفوا بشعارات معادية للملك ووزعت منشورات تهيب بالشعب إلى إسقاط نظام الاستبداد وإعلان الجمهورية.
- وفي يناير 80م نظم الشيعة في المنطقة الشرقية مظاهرة سلمية ذات طابع مناوئ للحكومة، وفي الشهر نفسه جرت مظاهرة أخرى في القطيف.
- وفي فبراير 80م تجددت في القطيف الاضطرابات وخرجت مظاهرات تحمل شعارات خمينية.
- قام أفراد من "حزب الله الحجاز" بالتعاون مع الحرس الثوري الإيراني في حج عام 1407هـ بمظاهرة كبيرة قصدوا منها قتل الحجاج وتدمير الممتلكات العامة وإثارة الفتنة في المسجد الحرام والأماكن المقدسة.
- كما قاموا بالتعاون مع حزب الله الكويتي في استعمال الغازات السامة في نفق المعيصم في مكة المكرمة مما تسبب في جرح وقتل المئات من حجاج بيت الله الحرام.
- وفي عام 1417هـ قام أفراد من حزب الله الحجاز بتفجير صهريج ضخم في مجمع سكني في مدينة الخبر.
- وفي عام 1987م قام أفراد من حزب الله بتفجير مجمع صناعي بالجبيل.
* لما وقعت المملكة والبحرين اتفاقاً يتضمن استثمار الأراضي الواقعة تحت البحر الممتدة بين السعودية والبحرين طالبت الصحافة الإيرانية الحكومة الإيرانية بالاحتجاج لدى المملكة وعدم السكوت على هذا العمل باعتبار البحرين جزءاً من إيران، وإذا اقتضى الأمر يجب احتلال البحرين وضمها نهائياً إلى إيران.
* إن حركة التشيع في المملكة على علاقة وثيقة بإيران، بل هي مجرد أداة تحركها إيران متى شاءت، ولذلك فالتنظيمات المسلحة التي قامت بعد عام 1400هـ إنما كانت تتلقى تدريباتها وتوجيهاتها من إيران بل إن المعارضة الشيعية في الخارج (حسن الصفار ومن معه) لم تفاوض الحكومة وترجع إلى البلاد في عام 1414هـ إلاّ بعد أن وضعوا المسئولين الإيرانيين في صورة ما جرى مع الدولة وذلك لأن ثورتهم إنما قامت لأجل الثورة الإيرانية وتقرباً إلى أصحاب العمائم في إيران. يقول حسن الصفار: "لست نادماً على التفاعل مع الثورة الإسلامية الإيرانية، فأنا أنظر إليها كإنجاز متقدم للصحة الإسلامية وأنها جاءت في سياق تمسك الأمة بدينها وأصالتها".
* استطاع الشيعة في المملكة التغلغل في كثير من القطاعات الحكومية حيث لهم وجود واضح في قطاعات وزارة الصحة المختلفة في الشرقية والرياض، خاصة في قطاع التمريض. كما يوجد أعداد كبيرة في شركة أرامكو بل لهم وجود في الجهات الشرعة كفرع وزارة الشئون الإسلامية والمحاكم الشرعية وجامعة الإمام في الأحساء.
* وفي القطاع الخاص يستحوذ الشيعة في المنطقة الشرقية على تجارة الذهب وتجارة الخضار وعلى المكتبات القرطاسية في الأحساء تحديداً.
* ويعمل الشيعة في بعض القطاعات العسكرية، فلهم وجود في الشرطة والمرور، كما لهم حضوراً في الحرس الوطني. كما تعمل طائفة من الشيعة في مجال التدريس في التعليم العام، والأخطر من هذا كله تغلغلهم في بعض قطاعات الجيش.
* وفي مجال الصحافة والإعلام لا تكاد تخلو صحيفة في المملكة من كاتب شيعي، بل يكتب في صحيفة "اليوم" أربعة من الشيعة: حسن الصفار ومحمد الصفار وعبدالهادي أبو خمسين ومحمد العلي وغيرهم، بل جرى في عام 1425هـ ولأول مرة في تاريخ المملكة تعيين رئيس تحرير شيعي "علي الحسون" لصحيفة البلاد.
* وفي القنوات الفضائية يشارك رموز الشيعة في القنوات الشيعية كالأنوار والكوثر والمنار وغيرها، ومن الأسماء التي لهم مشاركات: حسن الصفار وتوفيق السيف وعادل بوخمسين وحسن بوخمسين وعبدالكريم الحبيل.
* لجأت حركة التشيع في المملكة للاتصال بالمنظمات الحقوقية والدول الأجنبية لتمارس نوعاً من الضغط على الحكومة وهذا الأمر ليس جديداً على الشيعة، إذ يذكر الكاتب الشيعي "حمزة الحسن" أن الشيعة في عهد الملك عبدالعزيز تحركوا للشكاية والاحتجاج لدى المعتمد السياسي البريطاني في البحرين على أوضاعهم في القطيف، وقيل إن بعضهم طلب من المقيم البريطاني في الخليج أن يقنع حكومته بالسيطرة على الأحساء والقطيف. ولا تزال حركة التشيع تمارس هذا العمل، ففي لندن يدير "حمزة الحسن" مركز دراسات الخليج الفارسي، وفي واشنطن يدير "علي الأحمد" المعهد الخليجي للدراسات، ومهمتهما الاتصال بالمنظمات الغربية وتأليبها على الحكومة في المملكة فقد خاطب "علي الأحمد" رؤساء ودول وحكومات العالم الذين يحضرون الاجتماع السنوي للأمم المتحدة في نيويورك في عام 2006م للتدخل لدى المملكة للإفراج عن سجين شيعي كما أرسل رسالة إلى وزير عدل كلورادو الأمريكية يطالبه فيها بالتدخل الفوري في قضية اعتقال سجين شيعي في المملكة كما أعلن المعهد أيضاً بأنه سيصدر في عام 2001م تقريراً عن الفتاوى الدينية التي أصدرتها المؤسسة الدينية في المملكة التي تؤيد التكفير والإرهاب والكراهية، وستوزع مئات النسخ على أعضاء الكونجرس وصناّع القرار الأمريكي ومراكز الأبحاث بالإضافة إلى سفراء الدول الغربية ووسائل الإعلام الأمريكية والعالمية.
* تسعى حركة التشيع إلى بسط نفوذها في المجتمع بأن تتحول إلى أكثرية وذلك بالتشجيع على التكاثر وزيادة النسل ولذا يكثر الزواج في المجتمع الشيعي والشباب يتزوجون في سن مبكرة كما أن هناك إقبالاً واضحاً على التعدد. ويشجع المجتمع الشيعي أفراده على الزواج والتعدد من خلال تقديم المساعدات للمتزوجين وإقامة حفلات الزواج الجماعي وتخفيض المهور ويظهر أن المقصد من ذلك هو الرغبة في زيادة الإنجاب والتكاثر.
- يتزوج الشاب الشيعي من سن مبكرة تصل إلى السادسة عشرة ويندر أن تجد شيعياً يبلغ العشرين وهو عزب خاصة في القرى.
- انخفاض المهور عندهم بشكل واضح حيث يكون المهر سجادة أو خاتم حديد أو مبلغاً رمزياً.
- تكثر الزيجات في المجتمع الشيعي وفي جميع أوقات السنة، ففي الأحساء مثلاً تكثر إعلانات الزواج المعلقة في الأماكن العامة بشكل ملحوظ.
- يحرص الشيعة على كثرة الإنجاب والتناسل وقد يتراوح عدد الأولاد من عشرين إلى أربعين ولداً للشخص الواحد أحياناً.
- تشجع المراجع الدينية والجمعيات الخيرية على الزواج وتقديم الدعم المادي للشباب كما يكثر إقامة حفلات الزواج الجماعي.

* بدأ العمل الخيري في القطيف منذ عام 1383هـ بصندوق البر الخيري وانتهى بجمعية القطيف الخيرية وفي كل قرية شيعية تابعة للقطيف يوجد جمعية خيرية، حيث يوجد في كل من: القديح، وسيهات، والعوامية، وتاروت، وسنابس، وصفوى، والأوجام، وأم الحمام، والجش، والجارودية، جمعية خيرية!!. ولا نعلم أنه توجد جمعيات خيرية في القرى السنية في المملكة وإنما الأمر مقصور على المحافظات غالباً ومعلوم دعم هذه الجمعيات لجميع المناشط الشيعية من تزويج الشباب وغيره.
* يحرص الشيعة على التوسع في بناء المساجد والحسينيات وذلك لأهداف سياسية وأمنية ودينية ولا توجد إحصاءات دقيقة عن أعداد المساجد والحسينيات الشيعية في المملكة إلا أن الشيعة توسعوا كثيراً في بناء الحسينيات خاصة في السنوات الأخيرة بعد ظهور شعار الحوار الوطني الذي استفاد منه الشيعة بشكل كبير وحققت من خلاله عدداً من برامجها ومشاريعها ففي الأحساء والقطيف وقراهما الشيعية توسعت الحركة الشيعية كثيراً في بناء الحسينيات والمآتم، وعدد الحسينيات فيهما أكثر من عدد المساجد الشيعية. وفي الدمام عملت الحركة الشيعية على بناء عدد من الحسينيات خاصة في السنوات العشر الأخيرة وذلك لم يكن موجوداً من قبل، أما المساجد فليس لهم سوى مسجد واحد (مسجد الامام الحسين) وهو مسجد كبير وفي المدينة المنورة يوجد مسجد واحد للشيعة يقع في مزرعة أحد رموزهم (العمري) وهذا المسجد يرتاده الشيعة من جميع الجنسيات أما الحسينيات فهناك ثمان حسينيات في حي العوالي. وتحرص حركة التشيع على بناء المساجد رغم أنهم لا يقيمون الجماعة ولا يرتادونها، وذلك بهدف بسط نفوذها، ويزداد حرصها على بناء المساجد في المناطق السنية خصوصاً، وهذا ما جعل حركة التشيع تصر على افتتاح مسجد في حي الجسر بالخبر لدرجة أن القائم على المسجد رفض أوامر الحكومة بمنع افتتاح المصلى، وأصدر محمد باقر الناصر بياناً أكد فيه على أن الحركة ستستمر في إقامة الصلاة رغم الضغوط الحكومية بمنع ذلك.
* للرافضة عقيدة خاصة حول الحرمين الشريفين نصّت كتبهم المعتمدة عندهم عليها، تتضمن قيام المهدي عند خرجه بقتل الحُجاج بين الصفا والمروة، وقتل المشرفين على الحرم ونزع الحجر الأسود وهدم الحجرة النبوية وإخراج جسد أبوبكر وعمر وكسر المسجد النبوي ولعل هذا هو الذي دفع الرافضة عام 1406هـ إلى إدخال متفجرات إلى الأراضي المقدسة، وفي عام 1407هـ قاموا بمحاولة اقتحام الحرم المكي، وفي عام 1410هـ قاموا باستعمال الغازات السامة في نفق المعيصم في مكة المكرمة مما أدى إلى جرح وقتل المئات من الحجاج، إضافة إلى المظاهرات وأعمال الشغب التي يقومون بها في كل موسم حج منذ عام 1399هـ.
كما أن الشيعة يورون أن الحرمين واقعة تحت الاحتلال ويجب تخليصها منه، يقول شيخهم المعاصر "حسين الخراساني": "إن طوائف الشيعة يترقبون من حين لآخر أن يوماً قريباً آتٍ لا محالة يفتح الله لهم تلك الأراضي المقدسة". وصرح رئيس جمهورية إيران السابق "رفسنجاني" لجريدة اطلاعات الإيرانية بقوله: "إن جمهورية إيران الإسلامية لديها الاستعداد للحرب من أجل تحرير مكة". وقد تكلم "حسن الصفار" أحد مرجعيات الشيعة في القطيف عن هذه الرؤية بوضوح فقال: "ومما يبعث على الألم والأسى أن تتعرض هذه الديار المقدسة في هذا العصر لمؤامرة خطيرة تستهدف تاريخ الإسلام وآثار ومعالم الرسالة الإلهية حيث تسلط على الجزيرة العربية "آل سعود" وهم يحملون مخططاً رهيباً يهدف إلى إزالة آثار الإسلام ومعالم تاريخه الأول .. من هذا المنطلق فإننا نناشد المسلمين أن يتفهموا أبعاد هذه المؤامرة الخطيرة على تاريخهم ومعالم حضارتهم فهي وجه آخر للمحاولات الاستعمارية .. فتتفق فكر الاستعمار ودهاؤه عن هذا المخطط السعودي الوهابي الخطير حيث تم للاستعمار ما أراد على أيديهم ..". كما دعا آية الله "مجتبى الشيرازي" إلى تدويل الحرمين الشريفين ورفع الحكم السعودي عنهما حيث قال: "إن العلاج الوحيد الأوحد هو في تدويل الحرمين الشريفين، مكة والمدينة يجب أن يكونا تحت الأمم المتحدة حتى لا يواجه الحجاج والمعتمرون والزوار الزندقة والنصب والوحشية الوهابية، ربما بعض الجهلة والمغرضين يعترضون بأن الأمم المتحدة نصرانية، الأمم المتحدة خليط من نصارى وعلمانيين ومسلمين وما أشبهه، وحسب الأحاديث الشريفة، الناصبي أنجس حتى من الكلب والخنزير فكيف بالنصراني الذي الفتاوى في نجاسته مختلفة".
* يتمتع الشيعة في المملكة بالحرية إلى درجة مرتفعة، حيث لهم مساجدهم الخاصة التي يرفعون فيها الأذان حسب مذهبهم، كما أنهم يمارسون شعائرهم في عاشوراء في الطرقات والأماكن العامة في القطيف والقرى المجاورة لها، وتقوم قوات الأمن بحراستهم، ويقوم مشايخهم بإلقاء المحاضرات والدروس دون إذن أو تصريح ويتم الإعلان عنها في الأماكن العامة، ولهم محكمة أوقاف ومواريث خاصة بهم في كل من الأحساء والقطيف، ويسمح أيضاً لممثلي المراجع بجمع أموال طائلة تحت مسمى الخمس من غير قيود، وفي الحج يعقدون اللقاءات والاجتماعات مع رموز التشيع من إيران والبحرين والكويت، كما أن لهم حرية التجمع في البيوت والمزارع، بل واستضافة مشايخهم من الخارج لإلقاء المحاضرات والدروس الدينية والثقافية دون إذن أو تصريح، ووصل الأمر إلى تعديل بعض كتب المناهج الشرعية وحذف ما له صلة بالحديث عنهم وهذا بخلاف أهل السنة فلا يمكن أن تلقي محاضرة إلا بإذن أو تصريح قد يأتي وقد لا يأتي، كما لا يسمح بجمع أي تبرعات أو مساعدات .. إلخ. ولم يقف الأمر عند حدود الحرية الدينية المطلقة بل تعداها إلى المحافظة على مشاعر الشيعة إذ أعلنت قناة "إم بي سي" عن عدم بثها للمسلسل الكويتي "للخطايا ثمن" التزاماً بقرار الجهات الرسمية في الكويت بمنعه وتحويل الشركة المنتجة للنيابة لأن المسلسل تعرض لزواج المتعة. ومما يذكر في هذا المقام أن قناة "إم بي سي" نفسها دأبت على إنتاج مسلسل "طاش ما طاش" منذ ما يزيد على عشر سنوات يسخر بكثير من القضايا الشرعية وقد صدرت الفتاوى والبيانات بتحريمه واستنكار ما فيه من كثير من علماء أهل السنة ومع ذلك لا يزال عرضه مستمراً!.
* لا تخلو صحيفة سعودية من كتّاب شيعة، فصحيفة عكاظ والرياض واليوم  يكتب فيها عدد منهم، كما سمح لهم بفتح صالونات ثقافية "أحدية وإثنينية" في مجالس المشهورين منهم كمجلس النمر وأبو خمسين وغيرهم، ويشارك كثير من رموزهم في الملتقيات والمؤتمرات التي تعقد في طهران أو دول الخليج الأخرى، إضافة إلى المشاركات الإعلامية في القنوات الشيعية وغيرها، كما أن لرموزهم الدينية جولات في إفريقيا وغيرها للقيام بأعمال خيرية ودعوية.
* كما سمح لهم في المملكة فتح حوزات علمية في الأحساء والقطيف والقرى التابعة لهما وهذه الحوزات لا تخضع لأي إشراف أو رقابة، كما سمح للشيعة السعوديين زيارة إيران بعد أن كان السفر ممنوعاً وكذا العراق لزيارة المشاهد وغيرها، كما تم التغاضي عن بيع الكتب والمراجع والأشرطة والأفلام حول الحسينيات دون ترخيص كما هو حاصل في سوق "واقف" في القطيف.
* كما أن من الملاحظ هنا أن الشيعة لا يشكرون الحكومة على أي خطوة إيجابية مهما عظمت، والمتتبع لمواقعهم ومنشوراتهم لا يجد أي ثناء أو شكر للحكومة على ما تقدمه لهم من تنازلات أو خدمات فإن سأل سائل وماذا يريد الشيعة أكثر من هذه الحرية وهذا الوضع الذي ينعمون به؟ الجواب: أن الشيعة يريدون الاستيلاء على الحكم.
* الشيعة في المملكة يقومون بتوزيع المهام بينهم، والمقصود بتوزيع المهام تغاير الأساليب مع اتفاق الأهداف، فطائفة تعمل من داخل الحكومة، وطائفة أخرى من خارجها، وأشخاص ينتهجون الأسلوب السياسي، وآخرون ينتهجون أسلوب التحريض والتغيير بالقوة، ومجموعة تعمل من داخل البلاد وأخرى من خارجها  وهكذا. فعندما رجع المعارضون في الخارج "حسن الصفار ومن معه" عام 94م بعد اتفاق مع الحكومة، فأصبح حسن الصفار وجعفر الشايب ونجيب الخنيزي يمارسون عملهم من الداخل، في حين رجع علي الأحمد وحمزة الحسن إلى الخارج ليمارسا عملهما هناك ومن العجيب أن قاضي الأوقاف والمواريث في القطيف "عبدالحميد الخطي" طلب من المعارضة الشيعية في الخارج ألا يعودوا، لأن الحكومة ما لها أمان ولن تعطيهم شيئاً، وكان رأيه أن تبقى المعارضة في الخارج للعمل على المطالبة بحقوق الطائفة والضغط على الحكومة إعلامياً وسياسياً وصرح "حسن الصفار" بأن سبب عودته إلى البلاد لممارسة معارضة ولكن من الداخل وقال: "نحن لا نمانع أن يبقى أحد في الخارج وسوف ندعمه، فقد جاء لنا حزب الله الحجاز محتجاً على نزولنا فقلنا: ابقوا أنتم في الخارج معارضة ونحن في الداخل لتتوحد الجهود".
* جنح الشيعة في المملكة في السنوات الأخيرة إلى رفع شعارات الوحدة الوطنية والتقارب الديني والولاء للحكومة والانتماء للبلاد، وتخلت عن العنف بشكل نسبي لتعمل على تحقيق أكبر قدر من المكاسب في حين أنها لم تتخل عن الإعداد وجمع السلاح والتدريب عليه.
* هناك قناعة راسخة عجيبة عند الشيعي بالمذهب، فإنك تجد الشيعي وإن انتحل توجهاً آخر كالليبرالية مثلاً إلا أنه يحتفظ بالولاء للمذهب وقلما تجد مثقفاً شيعياً ينتقد مذهبه أو يهاجم شعائره ومن النادر أن تجد شيعياً لا يحضر شعائر المذهب وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إلى غلو الشيعة وتعصبهم فقال: "فالرافضة فيهم شبه من اليهود من وجه وشبه من النصارى من وجه، ففيهم شرك وغلو وتصديق بالباطل كالنصارى، وفيهم جبن وكبر وحسد وتكذيب بالحق كاليهود" الشيعي وإن كان وزيراً أو برلمانياً أو مثقفاً أو طبيباً أو مهندساً أو فناناً فولاؤه المطلق لمذهبه، ولذا يصعب انفكاك الشيعي عن الولاء للمذهب وإن أُغري بالمال والمنصب، فقد يظهر الولاء لغيره تقية ومراوغة ومخادعة لكن يبقى الولاء للمذهب مستتراً في نفسه يؤديه متى سنحت له الفرصة.

* تتسم حركة التشيع بالعنف والرغبة في الثورة واستعمال القوة، وهذه السمة واضحة من خلال واقع الشيعة وتصريحات رموزهم فقد صرح "حسن الصفار" في احتفال شيعي عام 2006م بأنه إذا لم يتم الاستجابة لمطالب الشيعة فسيكون هناك انفجار من الداخل الشيعي وقال أيضاً: "إن ما ينقص جماهيرنا هو الوعي السياسي والتحريض على الثورة" وقال في لقاء له بالفصائل المسلحة في الخارج: "آل البيت تاريخهم كله انتفاضات، كله جهاد ضد الظلمة، حتى يعطونا درس، حتى يعطونا عبر في حياتنا ومسئولياتنا الشرعية". ويأتي ميل الشيعة للعنف والثورة منسجماً مع تاريخ حركة التشيع، فإن الحركة منذ قيامها وهي تقوم بالثورة والخروج على الحكام، فقد قامت ثورة شيعية على "مروان بن الحكم" عام 65هـ فيما سمي "بحركة التوابين" وتم القضاء عليها في وقعة وردة وتبع ذلك ثورة "المختار بن أبي عبيد" ومن معه من الشيعة على "عبدالله بن الزبير" عام 67هـ وتم القضاء عليها وقتل "المختار". ثم كانت ثورة عام 121هـ حيث أغرى الشيعة "زيد بن علي بن الحسين" رضي الله عنه بالخروج على ولاية "هشام بن عبد الملك" وانتهى الأمر بقتله. وهكذا فإن العنف والثورة من مكونات المذهب الشيعي وتراثه. وما جنح إليه الشيعة في السنوات الأخيرة من تهدئة مع الحكومة لا يعتبر تخلياً عن العنف والثورة، إذ العنف والثورة من سمات المذهب وجزء من الشخصية الشيعية، وإنما هو تكتيك سياسي تتطلبه ظروف المرحلة، خاصة وأن حركة التشيع رأت أنها تحقق مكاسب من خلال مداهنتها للحكومة لم تحققها خلال ممارستها للعنف والثورة، ولعل هذا يفسر استمرار حركة التشيع في أسلوب الشحن والتهييج والتعبئة العامة في صفوف أتباعها إضافة إلى استمرار جمع السلاح والتدريب عليه.
* في المملكة تحولت أحياء في الأحساء من أحياء سنية إلى أحياء شيعية مثل: "الدخل المحدود، والناصرية، والرفعة الشمالية، والبرية، والخرم الجنوبي، والتعاون" فهذه الأحياء كانت أحياء سنية لكن تمكن الشيعة من تحويلها إلى أحياء شيعية وذلك بشراء الأراضي والبيوت والمساكن بل الأخطر من هذا كله أن يدخل شيعة الخليج في هذه الخطة فقد أقبل شيعة الكويت على شراء أراضي في حي السلام بمحافظة الخفجي!. ويتردد بين بعض المهتمين أن الشيعة يقومون بشراء البيوت والأراضي في المحافظات المحيطة بمدينة الرياض، كما أن الشيعة يشترون بشكل لافت في مخطط "اللؤلؤة" في حي العزيزية بالرياض. وفي المدينة المنورة استطاع الشيعة شراء كثير من الأراضي في مخطط "شوران" وبعضهم من شيعة القطيف، كما أن هناك إقبالاً من شيعة المدينة والقطيف والأحساء على شراء الأراضي في مخطط "حمراء الأسد". وعلى إثر ذلك صدرت فتوى من الشيخ "عبدالله السعد" عام 1429هـ في التحذير من بيع العقارات كالأراضي وغيرها للشيعة.
* من أهم أسباب هذا النشاط المستمر لحركة التشيع هو الدعم الخارجي الذي تتلقاه الحركة من دولة إيران فمنذ ثورة الخميني عام 1979م واستيلائه على السلطة في إيران، وإيران تعتبر نفسها حامية للمذهب الشيعي مناصرة للشيعة في كل أنحاء العالم، ولذا فهي تقدم كل ألوان المساعدة والنصرة للشيعة، ولولا ما تقدمه إيران من مساندة لحركة التشيع خارج إيران لما استطاعت الحركة أن تحقق شيئاً، ولذا فلو سقطت إيران أو ضعفت فستضعف حركة التشيع وقد تتلاشى.
تعتبر إيران دولة قوية ولها ثقلها في المنطقة، وهي المرجع السياسي والديني للشيعة في الخليج على وجه الخصوص، كما أن إيران منذ ما يسمى بـ "الثورة الإسلامية" وقيام جمهورية "الملالي والعمائم" وهي آخذة على نفسها تصدير الثورة وإعادة المجد الصفوي.
تتلقى حركة التشيع في الخليج دعماً عسكرياً من إيران يتمثل في دعمها بالسلاح وتدريب مقاتليها عليه، إضافة إلى التخطيط وحياكة المؤامرات لها، ففي البحرين تشكلت "الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين" ومقرها طهران على يد "محمد هادي المدرسي" وقامت عام 1981م بالتحضير لعملية انقلاب عسكرية فقامت بتهريب الأسلحة إلى البحرين عن طريق البحر، وفي شهر ديسمبر من العام نفسه قامت الجبهة بتنفيذ المحاولة في يوم الاستقلال الوطني كما تم الإعلان عام 1416هـ - 1996م عن كشف تنظيم إرهابي يسمى "حزب الله البحرين" كان يخطط لقلب نظام الحكم بالقوة، وأشار المتهمون الرئيسيون في التنظيم إلى أنه تم تأسيس هذا التنظيم بإيعاز وترتيب وتمويل من جهاز مخابرات الحرس الثوري الإيراني في عام 1993م، وذلك بهدف تجنيد ثلاثة آلاف شخص وتدريبهم عسكرياً في الخارج لقلب نظام الحكم في البحرين بالقوة وإقامة نظام موال لإيران. وما حصل هذه الأيام في البحرين ما هي إلا تكرار للمحاولة السابقة.
وفي المملكة قامت "منظمة الثورة الإسلامية لتحرير الجزيرة العربية" بدعم ورعاية من إيران. ويكفي أن تعرف هدف هذه المنظمة وأهدافها من اسمها، فعنوانها يدل عليها وهو تحرير الجزيرة العربية.
* يقوم أثرياء الشيعة بجهد واضح وملموس في دعم حركة التشيع ومشاريعها لقد خرج أثرياء الشيعة بالعمل الخيري عن التقليدية فتنبهوا لأهمية تسليح أبنائهم بالعلم والمعرفة وأثر ذلك في الوصول إلى الوظائف العامة والتغلغل في مفاصل الدولة، فقام عدد منهم باختيار النوابغ من أبناء الطائفة وابتعاثهم للدراسة في الخارج في التخصصات كافة. ففي البحرين قام "حجي حسن العالي" و "أحمد منصور العالي" بابتعاث مئات الطلاب الشيعة إلى الخارج للدراسة في مختلف التخصصات وفي المملكة تقوم جمعية سيهات الخيرية بتوفير منح لطلاب الشيعة للدراسة في الخارج ولا تزال أعداد كبيرة من الشيعة من الجنسين يدرسون في الخارج في أمريكا وأوربا تحديداً وعدد منهم مبتعث من قبل جمعياتهم وأثريائهم. والجدير بالذكر في هذا الجانب أنه منذ ما يزيد على عشرين عاماً كانت طالبات محافظة القطيف يأتين إلى الرياض للدراسة وقد تم تأمين سكن خاص لهنّ مع تسيير رحلات أسبوعية "حافلات كبيرة" طوال العام الدراسي لقضاء إجازة نهاية الأسبوع عند ذويهنّ وما يزال هذا المشروع قائماً إلى الآن وامتد إلى مناطق أخرى مثل "شقراء" وغيرها.
* من أهم الموارد التي تغذي حركة التشيع وتدعم نشاطاتها المختلفة: الخمس ولهذا يهتم المعممون بأخذه اهتماماً كثيراً ويلتزم عامة الشيعة بدفعه، في حين أنهم لا يذكرون الزكاة ولا يشددون فيها، ولذا فغالب المجتمع الشيعي لا يخرجها ويستعيضون عن ذلك بإخراج الخمس بعض المعممين يفتون بعدم وجوب الزكاة في الورق النقدي ويوجبون الخمس فيه ويدفع الشيعي الخمس إلى وكيل المرجع في بلده، والوكيل يأخذ جزءاً منه ويرسل الباقي إلى المرجع إما في العراق: "السيستاني"، أو إيران: "خامنئي"، أو لبنان: "فضل الله".
والعجيب أنه لا توجد أي رقابة حكومية على أموال الخمس خاصة وأن بعض دول الخليج تشهد أعمال عنف وتخريب وتهريب للسلاح!. وفي المقابل ومع كل أسف تواجه المؤسسات الخيرية السنية متابعة دقيقة تحت مسمى مكافحة الإرهاب فأين متابعة مصارف الخمس؟!.
تعتبر أموال الخمس كثيرة جداً نظراً لنسبتها المرتفعة من جهة، ولالتزام الشيعة بدفعها من جهة أخرى، فأين تصرف هذه الأموال؟!.
* الشيعة يثقون بمرجعياتهم الدينية ثقة عمياء ويسلّمون لأقوالهم وينقادون لتوجيهاتهم إلى درجة تصل إلى حد التسليم المطلق وإلغاء العقل تماماً ولذلك أسباب:
- منها: التضحيات التي يقدمها المراجع الدينية: فقد قدمت المراجع الدينية كثيراً من التضحيات في سبيل القضية الشيعية، فكثير من الرموز الشيعية تعرض للسجن والنفي والإقامة الجبرية، ولا ريب أن هذا يرفع شأنهم عند العامة التي ترى فيهم مثالاً للتضحية.
- ومنها: تبني الهمّ الشيعي: تتبنى المرجعيات الدينية الهمّ الشيعي، وتسعى إلى إيجاد الحلول للمشكلات التي تعترض المجتمع الشيعي، فمسألة البطالة، والسجناء وغيرها من القضايا والمطالب تأخذ حيزاً من اهتمامات المراجع الدينية، وهذا ما جعلها محل ثقة الشارع الشيعي وموضع تقديره.
- ومنها: الزهد والتقشف: تميل غالب المراجع الدينية الشيعية إلى الزهد والتقشف وتجتنب مظاهر البذخ والمبالغة والإسراف، ويبدو هذا واضحاً على كثير من المراجع الدينية رغم أنها تملك ثروات هائلة ناتجة عن قبض الخمس، وهذا ما حمل كثيراً من الأتباع على تقديرها والثقة بها.
- ومن أهم أسباب استمرار نشاط حركة التشيع احترام المبادئ والإصرار: فعلى الرغم مما واجهته الحركات والرموز الشيعية من أساليب الترغيب والترهيب من قبل الحكومات إلا أنها لا تزال تمارس عملها لتحقيق أهدافها وغاياتها. ففي المملكة لا يزال "حسن الصفار" الذي أنشأ "منظمة الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية" في بداية الثمانينات من القرن المنصرم مستمراً في ممارسة عمله والدعوة إلى فكره والدفاع عن طائفته، حيث صرح في احتفال شيعي في شهر أكتوبر من عام 2006م بأنه إذا لم يتم الاستجابة لمطالب الشيعة فسيكون هناك انفجار شيعي من الداخل وواضح ماذا يقصد بالانفجار الشيعي من الداخل.
- من أهم أسباب استمرار نشاط حركة التشيع غياب استراتيجية المواجهة لدى أهل السنة، إذ ليس لأهل السنة خطة لمواجهة المد الشيعي وأطماع حركة التشيع، وإذا كان ثم خطة لدى بعض الجهات أو الحكومات فلا يرى المتابع أثراً لها في لجم حركة التشيع أو إيقاف تمددها. وهكذا يتضح أنه لا توجد خطة لدى أهل السنة لمواجهة حركة التشيع والوقوف في وجه برامجها ومشاريعها. على أن المسألة في الخليج ليست في استراتيجية تقابل المد الشيعي وتواجه حركة التشيع فإن هذه بعيدة المنال، لكن المشكلة أن هناك توانٍ وقصور واضح عن أي جهد يواجه حركة التشيع وتمددها، وهذا ما ستكشف أربعة أسئلة بسيطة وهي:
- أليست بعض جامعات الخليج الشرعية ترفض في وقت مضى تسجيل أي بحث في الدراسات العليا يتعلق بالرافضة الإثنى عشرية؟ حفاظاً على مشاعر الشيعة وأحاسيسهم!.
- ألم تكن وزارات الشئون الإسلامية في الخليج تمنع الخطباء عن أي حديث حول الشيعة في خطبة الجمعة؟ ومن لا يلتزم يحاسب ويفصل لأجل عيون الشيعة!.
- أليست الكتب التي تحذر من التشيع وتبين بطلان المذهب الشيعي ممنوعة من التداول في دول الخليج؟ حفاظاً على الوحدة الوطنية!.
- ألم تكن الصحافة الخليجية تحجب صفحاتها ولا زالت عن كل مقال ينتقد الشيعة ومواقفهم وتصريحاتهم؟ حماية للمذهب الشيعي ورموزه!.
فإذا كانت الحال وصلت إلى هذا المستوى من الضعف والتقهقر وغياب الرؤية فكيف نؤمل في استراتيجية إذن؟!.
علاقة الشيعة بالعلمانية:
يقوم الفكر العلماني على فصل الدين عن الحياة، وعليه فلا ينظر إلى الأديان والمذاهب والأفكار، بل إن الفكر العلماني يتعاطف مع ما يسمى بالأقليات، وشعاره: الدين لله والوطن للجميع، وإن تسلل الفكر العلماني إلى الثقافة والإعلام ومناهج التعليم والقرار في دول الخليج أعطى حركة التشيع مساحة للعمل وهامشاً واسعاً للانطلاق.
يؤمن الفكر العلماني بالحرية الدينية للأقليات وعليه فهو يمكّن لحركة التشيع من العمل تحت غطاء الحرية المذهبية وفي المقابل يقف الفكر العلماني في وجه المد الإسلامي السني ويضيق على رموزه وجمعياته ومشاريعه تحت دعوى محاربة التطرف والأصولية ولذا فاللبرالية والعلمانية يمكن أن تتعايش مع اليهود والنصارى والرافضة وسائر الملل والطوائف لكنها لا تقبل التعايش مع الإسلام الحق السني والسلفي على وجه الخصوص.
وهكذا يتضح أن بروز الفكر العلماني وأدبياته كان سبباً من أسباب نهوض حركة التشيع ونشاطها، وذلك لأنها تعمل تحت حمايته، ولذا فإن من الخطأ البيّن والغلط الفاحش أن يتم التعامل مع الملف الشيعي وفق الرؤية العلمانية، لأن الرؤية العلمانية هي المسئولة أصلاً عن تغلغل حركة التشيع في المجتمع وهي التي تقف خلف دعمه ومساندته.
كما أن من أسباب استمرار نشاط حركة التشيع تراجع العمل الدعوي السني، حيث أن العمل الدعوي السني واجه حصاراً منذ الحادي عشر من سبتمبر، إذ تم إغلاق عشرات المؤسسات الدعوية والخيرية والتضييق عليها بدعوى مكافحة الإرهاب، كما تم إغلاق بعض مراكز الدعوة والإرشاد المنتشرة في دول الخليج التابعة لوزارة الشئون الإسلامية، كما ضعفت جهود جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والجامعات الأخرى في الخارج أو تلاشت، كما أن الجهود التي كان يقوم بها سماحة الإمام الشيخ عبدالعزيز بن باز في الدعوة إلى الله ومتابعة شئون المسلمين وأحوالهم توقفت بوفاته وجرى إغلاق مؤسسة الحرمين وغيرها من المؤسسات الدعوية والخيرية والإغاثية وتم تحجيم العمل الدعوي السني والتضييق عليه، كل هذا دعماً ولو من غير قصد لإيران وسنداً قوياً لحركة التشيع وسياساتها لتعمل بكل حرية ومن غير منافس.
لقد انتشرت معاهد وحسينيات ودعاة وقنوات حركة التشيع في العالم وأخذت تجوس خلال الديار تنشر الباطل وتفسد العقائد في حين أن الحق محاصر ومضيق عليه.
تتعاون العلمانية مع حركة التشيع الرافضية بشكل ظاهر ويناصر كل منهما الآخر، فقد صرح "محمد سعيد طيب" وهو من أقطاب الليبرالية أن موقف الليبرالية من الشيعة موقف أساسي كما قدم ثناء وإشادة بــ "حسن الصفار" الرافضي حيث قال عنه: "ويأتي في طليعة تلك الكوكبة التي يرتجى منها علم وصلاح ومداواة لبعض علل وأوجاع المجتمع والتي أسعدتني الظروف بلقائها والاستزادة من علمها وفكرها سماحة الصديق الشيخ حسن الصفار العالم السعودي الشيعي، الابن البار لهذا الوطن العاشق له المنتمي إليه دون مزايدة".
وليس من العجيب أن مكتبة فخراوي البحرينية وهي مكتبة شيعية دينية تبيع مجموعة من الكتب والروايات التغريبية والليبرالية السعودية.
كما أن "غازي القصيبي" شنّ هجوماً على بعض الدعاة مدافعاً من خلاله عن الشيعة الرافضة.
وقامت عدد من الكاتبات الليبراليات أمثال: سمر المقرن، عزيزة المانع، حصة آل الشيخ، أمل زاهد، سحر خان، بزيارة القطيف والمشاركة في الفعاليات العاشورائية التي أحياها الشيعة الرافضة، ونفت إحداهنّ ما يقال بشأن الممارسات الشيعية الرافضية حيث إنها مجرد تلفيقات وإشاعات مغرضة فلم يكن هناك مظاهرات ولا تجمعات ولا تطبير ولا غيرها!.
وكتب "أنور عبدالله" أحد المعارضين في الخارج وهو من أصل سني، مسرحية هزلية هاجم فيها التيار السلفي وشوّه صورته وانتصر فيها للتيار الشيعي الرافضي وحسّن صورته، وكتب أيضاً كتاباً آخر في مهاجمة السلفية وانتصر فيه للشيعة الرافضة.
وفي محاضرة ألقاها الرافضي "حسن الصفار" حول الطائفية كان مقدم المحاضرة "حمد الباهلي" وهو ليبرالي من أصل سني، أشد حماساً للشيعة الرافضة من المحاضر نفسه.
كما أشار "هاشم سلمان" وهو معمم شيعي رافضي إلى أنه حصل تحالف بين الشيعة الرافضة والليبراليين ضد السلفيين في الحوار الوطني الأول.
ويتبنى موقع "منبر الحوار والإبداع" الذي يقوم عليه الليبرالي: "علي الدميني" الدفاع عن الشيعة الرافضة ونقل أخبار المعتقلين منهم، بل في هذا الموقع تتجلى صور التحالف العلماني والشيعي الرافضي ضد الإسلام حيث يكتب في هذا الموقع رموز حركة التشيع الرافضية وأدوات العلمانية ممن عُرفوا بالتهجم على الإسلام وأحكامه، مثل: توفيق السيف، ونجيب الخنيزي، .. من الشيعة الرافضة، وممدوح المهيني، ومحمد المحمود، وشتيوي الغيثي، .. من أدوات العلمانية وقد بادلت حركة التشيع الرافضية مجاملة "علي الدميني" حيث نشرت "وكالة واسم" وهي من أقوى مواقع المعارضة الشيعية الرافضية تفاصيل محاكمة الدميني في عام 2004م الذي اعتبرته شريكاً لها في مواجهة الظلم والطغيان حسب زعمهم.
يقوم الليبراليون ورموز التشيع الرافضي برفع خطابات مشتركة للقيادة السياسية تتضمن المطالبة بحقوق الشيعة ورفع التمييز عنهم.
ويظهر التحالف الشيعي الليبرالي ضد أهل السنة بالنظر إلى موقعين من مواقع حركة التشيع الرافضي على شبكة الإنترنت هما:
الأول: شبكة راصد الإخبارية: وهي من أقوى المواقع الشيعية الرافضية في المملكة حيث يرى المتابع أن الموقع ينشر مقالات الليبراليين السعوديين المتعلقة بمهاجمة السلفية والمؤسسة الدينية والقضائية، ومن ذلك مقالات: علي الموسى، ومحمد المحمود، ومحمد آل الشيخ، وعبدالله فراج الشريف، وغيرهم.
الثاني: شئون سعودية: وهي مجلة تصدر عن حزب الله الحجاز وتقوم بنشر مقالات رموز المعارضة الشيعية الرافضية في الخارج، وتقوم كذلك بنشر مقالات الليبراليين في الداخل كحمزة المزيني.
بل تجلى واضحاً التحالف الشيعي الليبرالي الصوفي من خلال الندوة التي أقيمت في لندن عن الأوضاع في المملكة وقدمتها كل من: مي يماني، وهي تمثل التيار الصوفي، ومضاوي الرشيد، وهي تمثل التيار الليبرالي، وقامت بتغطيتها قناة "العالم" الشيعي في 22/10/1430هـ.
ويبرز التحالف الليبرالي الشيعي الرافضي في المملكة أيضاً بتغاضي التيار الليبرالي عن التطرف والإرهاب الشيعي الرافضي، ومن أبرز الأمثلة والشواهد على ذلك سكوت رموز التيار الليبرالي وأدواته عن الحوادث الإرهابية التي قامت بها حركة التشيع الرافضية فيما سمي بأحداث البقيع في المدينة المنورة عام 1430هـ، حيث التزم التيار التغريبي الصمت إزاء تلك الأحداث فلم يستنكرها أو يندد بها.
بل إن قناة العربية تقدم برنامجاً منذ سنوات بعنوان "صناعة الموت" تركز فيه على الإرهاب الذي يقوم به المنتسبون للسنة والجماعات التي تتبنى ذلك، بينما يتم تجاهل الإرهاب الشيعي الرافضي.
وقام وفد من رموز الشيعة الرافضية يتقدمهم "حسن الصفار" الرافضي بزيارة لمكتبة "حماد السالمي" الكاتب في صحيفة الجزيرة المتخصص بمهاجمة علماء السنة في المملكة وشتمهم والنيل منهم!.
ودعا "جمال خاشقجي" رئيس تحرير جريدة الوطن التي طالما هاجمت علماء أهل السنة ونالت منهم إلى ترشيح "علي السيستاني" لجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام!.
وأعلن نادي جدة الأدبي عن إقامة محاضرة بعنوان: "المعتزلة وأحمد بن حنبل" يلقيها "حسن بن فرحان المالكي" المعروف بتهجمه على مذهب أهل السنة ورجال الإسلام من الصحابة ومن بعدهم و"حسن المالكي" هذا عبّر عن ألمه وبراءته مما تقوم به القوات السعودية من قتل النساء والأطفال والمدنيين أثناء حربها مع الحوثيين عام 1430هـ!.
وفي عام 1431هـ تحالف التياران الليبرالي والشيعي الرافضي ضد الشيخ محمد العريفي إثر انتقاده للحوثيين وتبعيتهم للسيستاني فكتبوا المقالات في مهاجمته والنيل منه وانتقاصه والمطالبة بمحاكمته وتجريم فعله، فكتب عبدالرحمن الراشد، وسمر المقرن، وحمزة المزيني، وعبدالرحمن الوابلي، ومحمد المحمود، وعبدالله بن بخيت، وعبدالرحمن اللاحم وغيرهم، مقالات لم يخل بعضها من دفاع عن الشيعة وتهجم على السنة وقد نشرت هذه المقالات جميعها على شبكة راصد الإخبارية الشيعية.
وأخيراً يبرز التحالف الليبرالي الشيعي من خلال دفع الكاتب "محمد المحمود" المتخصص في مهاجمة السلفية ورموزها في القديم والحديث إلى نشر مقالاته في كتابه "نحن والإرهاب" وقد جاء في إهداء هذا الكتاب: "إلى أولئك الثلاثة الذين ألحوا عليّ أيما إلحاح منذ بداية طرحي لأخرج مقالاتي في كتاب وهم:

  1. الشيخ العالم المحقق حسن المالكي!.
  2. معالي الدكتور غازي القصيبي.
  3. سماحة الشيخ حجة الإسلام حسن الصفار!.

* وختاماً:
تعرض الحرم المكي عام 1400هـ لحادثة "جهيمان" وطائفته المعروفة التي ادعت أن أحد أفرادها هو المهدي المنتظر، وقد بقي الحرم المكي معطلاً عن الجمع والجماعات أسبوعين كاملين.
أشادت حركة التشيع بهذه الحادثة واعتبرته انتفاضة كبيرة وذكرته في معرض ذكر حركات النضال والمقاومة! ذكر هذا "حسين موسى" البحريني، و " عالية مكي" من المملكة، كما أن منظمة الثورة الإسلامية بالجزيرة العربية بقيادة "حسن الصفار" الشيعي الرافضي اعتبرتها أيضاً انتفاضة ضد السلطة الطاغوتية الظالمة بل إن حركة التشيع في المملكة دافعت عن "جهيمان" ونشرت موقفه وقضيته في الغرب، وأصدرت ثلاثة كتب عن تلك الواقعة باللغة العربية ورابع باللغة الإنجليزية ويأتي تمجيد الرافضة لحادثة الحرم استغلالاً منهم للحادثة ضد النظام السني في المملكة وليس هذه قاصراً على حركة التشيع في الخليج بل إن الباحث الشيعي العراقي "عبدالرسول الموسوي" اعتبر تلك الحادثة انتفاضة.
* تعتبر الحرب الأمريكية الأخيرة على العراق نقطة مفصلية في تاريخ الشيعة في الخليج، حيث سقط نظام عربي معاد لإيران وقام محله نظام موالٍ لإيران، مما أعطى دعماً قوياً للشيعة في الخليج، إذ أصبح الخليج محاطاً بالشيعة من جهتين، هما: إيران والعراق، ولذا اعتبرت حركة التشيع هذه الحرب فتحاً وتحريراً، ويكفي القارئ أن يطلع على موقع "ملتقى البحرين" مثلاً وهو أكبر موقع شيعي ليرى استبشار حركة التشيع بالحرب الأخيرة على العراق والفرح بذلك ولقد أشار "حمزة الحسن" إلى أنه في حال سقوط نظام صدام حسين وسيطرة الشيعة على العراق سينعكس الوضع إيجابياً على الشيعة في المنطقة الخليجية كلها كما أكد "محمد باقر المهري" إلى أن التغير السياسي في العراق بات حافزاً للشيعة في الكويت لتحقيق مطالب قديمة لها.

والحمد لله أولاً وآخراً ...

-----------------------------------------------------------

المصدر : الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الدكتور ناصر بن محمد الأحمد





مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا