الأخبار | 
من كلمات الشيخ [رحمه الله]

من "لقاء مفتوح" مع فضيلة الشيخ -رحمه الله -


علماء الشريعة أوجب الله عليهم واجب وحملهم أمانة، وهو أن يقولوا الحق ولا يخافوا فيه لومة لائم، هذا واجب على علماء الشريعة مهما كان منصب العالم ومهما كانت مكانته، يجب عليه أن يقوم بهذا الواجب وأن يقوم بهذه الأمانة، يجب الرد على أعداء الإسلام وبيان دين الله وإنكار المنكرات وإصلاح الفساد والدفاع عن الشريعة وأحكامها وأن يكون هذا همهم، ولا يحل لهم تركُ شيء من ذلك محاباة لفلان أو إرضاءً لفلان بل يكون هدفهم رضا الله سبحانه ورضا المسلمين لقوله -صلى الله عليه وآله وسلم-: «من التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس».

فحمل العلماء ثقيل والأمانة التي حملوها عظيمة، ولا ينظروا إلى حاكم ولا كبير ولا صغير ولا عامة ولا خاصة بل يصدعوا بالحق رغم كل كاره له أما إذا تقاعسوا وتركوا ما أوجبه الله عليهم بتأويل أو ما أشبه ذلك يريدون إرضاء فلان أو فلان فهم خاسرون ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم من الأمانة والتكاليف الخاصة التي حملهم الله إياها والإنكار على من خالف شرع الله حاكم أو محكوم، فينبغي للعلماء أن تكون مواقفهم مع الله فلا يبالوا بأحد سواه، هذا الذي يجب، كما يجب عليهم بذل النصح لولاة الأمور، فالله منَّ عليهم بعلم وتفضَّل عليهم به وجعلهم من حملته فعليهم أن يؤدوا واجبه ويقوموا بما فرضه الله عليهم فيه.


  • مقالات مختارة
  • في رثاء الشيخ رحمة الله
  • رسائل ومقالات الشيخ
  • خطابات و مراسلات الشيخ
  • مختارات من فتاوي الشيخ
  • الأكثر زيارة
  • خدمات
  • روابط مهمة


مرئيات مختارة


استطلاع رأي

    في اعتقادك، ما سبب دعم بعض التيارات الإسلامية المحسوبة على السلفية لأنظمة علمانية وانقلابات عسكرية كالحال في مصر وليبيا نموذجا